top of page

اللامبالاة الوظيفية - الأسباب والحلول

8 سبتمبر
2 دقيقة قراءة
اللامبالاة الوظيفية - الأسباب والحلول


اللامبالاة الوظيفية - الأسباب والحلول

الموظف الذي أصبح لا يبالي… ماذا حدث له؟


قصة:

  • كان من أكثر الموظفين حماسًا في الفريق. يقترح أفكارًا، يساعد زملاءه، يتطوع للمهام الصعبة، ويتابع التفاصيل حتى النهاية. وبعد فترة بدأ يتغير.

  • توقف عن تقديم الاقتراحات. لم يعد يهتم كثيرًا بنتيجة الاجتماعات. إذا طُلب منه شيء نفذه، وإذا لم يُطلب منه لم يتحرك. أصبح يقول في داخله: “سأفعل المطلوب فقط.”

  • الإدارة وصفته بأنه فقد الحماس. بعض زملائه قالوا إنه أصبح كسولًا.

  • لكن عند مراجعة ما حدث خلال الشهور السابقة ظهر شيء مختلف: اقترح عدة أفكار ولم يناقشه أحد فيها، تحمل مسؤولية إضافية دون تقدير، شاهد قرارات ترقية لم يفهم معاييرها، وفي كل مرة حاول أن يشرح مشكلة كان يسمع: “ليس هذا وقتها”.

  • بعد فترة لم يعد غاضبًا… بل توقف عن الاهتمام ... وهنا الخطر الحقيقي ... فالموظف الغاضب ما زال يهتم بما يحدث. أما الموظف الذي أصبح لا يبالي فقد يكون قد وصل إلى مرحلة انسحاب نفسي من العمل.



كيف تتعامل المؤسسة مع هذه الحالة؟

  1. لا تبدأ بالسؤال: “لماذا لم تعد متحمسًا؟” بل: “متى بدأ التغيير؟ وما الذي حدث قبله؟”

  2. راجع هل كانت هناك وعود لم تُنفذ، أو تجاهل متكرر، أو شعور بعدم العدالة.

  3. أعط الموظف فرصة حقيقية للتأثير، وليس مجرد جلسة استماع شكلية.

  4. اربط الجهد بالتقدير والفرص بوضوح.

  5. أصلح السبب التنظيمي إن وُجد؛ لأن التحفيز لن يصلح نظامًا يشعر الموظف داخله أن جهده لا يغيّر شيئًا.


مثال بسيط:

موظف يقترح تحسين إجراء خمس مرات ولا يحدث شيء، ثم يتوقف عن الاقتراح. المشكلة هنا ليست أن الموظف فقد الإبداع، بل أنه تعلم أن الإبداع لا قيمة له في هذا المكان.


الخلاصة:

أحيانًا لا يفقد الموظف الحماس من تلقاء نفسه… بل يتعلم تدريجيًا أن الحماس غير مجدٍ.


الروابط :

دورات الموارد البشرية:


قم بتحميل تطبيق الهاتف لشركة ميريت للتدريب:


تعليقات


00971502371634  

  • Whatsapp
  • facebook
  • twitter
  • linkedin
  • Instagram
  • Youtube

 Merit For Training FZE LLC  - جميع الحقوق محفوظة - شركة ميريت للتدريب - الشارقة @  2026

bottom of page